قائمة المحتويات
- قلعة الوجبة: 20-30 دقيقة من الدوحة
- أم صلال محمد: 45 دقيقة إلى ساعة من الدوحة
- شاطئ سيلين: 45 دقيقة من الدوحة
- الخور: 45 دقيقة إلى ساعة من الدوحة
- كهف دحل المسفر: ساعة واحدة من الدوحة
- الجزيرة الأرجوانية وغابات مانغروف الذخيرة: ساعة إلى ساعة ونصف من الدوحة
- قلعة الزبارة: ساعة إلى ساعتين من الدوحة
- رأس بروق: ساعة ونصف إلى ساعتين من الدوحة
قضاء الوقت في بيئة طبيعية يقلل من مستويات التوتر ويحسن المزاج. إذا كنت تشعر أنك بحاجة إلى استراحة من زحام المرور والمباني الفخمة في الدوحة، فقد يكون القيام برحلة قصيرة هو الطريقة المثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع والاسترخاء. لحسن الحظ، تتمتع قطر بالعديد من العجائب الطبيعية التي يمكن استكشافها، وإليك ثمانية أماكن يمكن زيارتها بالقرب من الدوحة ولكن بعيداً عن الزحام.
قلعة الوجبة: 20-30 دقيقة من الدوحة

تعد قلعة الوجبة واحدة من أقدم المعالم التاريخية في قطر، وهي جزء من بلدية الريان، مما يعني أنها تبعد أقل من نصف ساعة عن الدوحة. تظهر النوافذ المنحوتة والأبواب العتيقة والرسومات الحجرية الهندسة المعمارية التي تعود إلى قرون مضت؛ وهي تجربة لن ترغب في تفويتها. تخيّل الجنود وهم يسيرون فوق الأسوار، ونداءات الحراس، والخيول البعيدة في الرمال وراء الأفق؛ حينها ستدرك الطاقة التي يمنحها هذا المكان.
تضم القلعة أربعة أبراج وتسع عشرة غرفة في الطابق الأرضي وحده، لذا خصص وقتاً كافياً لاستكشاف كل شيء؛ علماً بأن الدخول مجاني. وعندما تنتهي من مشاهدة المعالم السياحية، يمكنك التوقف في المدينة التعليمية لأخذ استراحة في الحديقة أو استكشاف مكتبة قطر الوطنية.
أم صلال محمد: 45 دقيقة إلى ساعة من الدوحة

إذا كنت تبحث عن تجربة قطرية أصيلة، فقم بزيارة أم صلال محمد؛ حيث ستجد هندسة معمارية عمرها قرون، ومزارع متنوعة حول المدينة، وآباراً قديمة مع خزان مياه كبير يتم إعادة ملئه خلال أيام المطر.
يمكن أن يكون أول شيء على قائمة مهامك هو مجرد التجول في المنطقة والتعرف على الثقافة المحلية. علاوة على ذلك، لا تفوت زيارة أبراج برزان، التي بُنيت في القرن التاسع عشر كمنظومة دفاعية؛ إذ يعود سبب تسميتها إلى ارتفاعها الشاهق. وعلى عكس معظم القلاع الأخرى، تحتوي هذه الأبراج على عدة طوابق وكانت تستخدم كنقاط مراقبة للسفن القادمة. يمكنك تسلق الأبراج واستكشافها مجانًا.
وإذا كنت بصحبة أطفال، توقف عند منتزه سنو ديونز الترفيهي أو عالم أنجري بيردز في طريق عودتك لقضاء أمسية مليئة بالأنشطة.
شاطئ سيلين: 45 دقيقة من الدوحة

على شاطئ سيلين، حتى المشي لمدة قصيرة على طول الشاطئ يمنحك شعوراً استثنائياً؛ حيث الأصداف، وآثار الأقدام، والتلال المنحوتة بفعل الرياح، والرمال المتلألئة تحت ضوء الصباح. هذه الأجواء الهادئة مثالية لمن يفضل الاستكشاف بمفرده أو للرحلات العائلية. كل ما عليك فعله هو إحضار منشفة كبيرة وبعض الوجبات الخفيفة، وستستمتع بنزهة رائعة بجوار الماء. أما بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في إضافة المزيد من الأنشطة إلى رحلتهم النهارية، فإن تسلق الكثبان الرملية القريبة يوفر إطلالات بانورامية خلابة وصوراً مذهلة.
يمكن الوصول إلى شاطئ سيلين في قطر عبر وسائل النقل العام أو السيارة، وهو قريب من الدوحة، لذا لن تحتاج إلى تحضيرات مسبقة أو استئجار سيارة خاصة. وإذا كنت من محبي المغامرة والإثارة، يمكنك حجز جولة على الطرق الوعرة أو تنظيم مغامرتك الخاصة على الرمال.
الخور: 45 دقيقة إلى ساعة من الدوحة

تقع مدينة الخور الساحلية في شمال شرق قطر، وهي المقابل المثالي لمدينة الدوحة المزدحمة وتمنحك فرصة الاستمتاع بمدينة أكثر هدوءًا.
يعد الكورنيش نقطة محورية في المدينة. تجول في المنطقة واستكشف الشوارع المحيطة بها لتجد المأكولات البحرية الطازجة والأسواق الصغيرة والحرف اليدوية المحلية. وفي حال شعرت ببعض التعب، فيمكنك الجلوس على أحد المقاعد المطلة على الساحل ومشاهدة قوارب الصيد وهي تمرّ، أو الاستمتاع بشرب القهوة في أحد المقاهي القريبة.
يمكنك زيارة الخور بالحافلة، ولكن السيارة هي الخيار المفضل لمن يرغبون في استكشاف المزيد من المدينة، خاصة إذا كانوا يرغبون في زيارة منتزه وحديقة حيوانات الخور.
كهف دحل المسفر: ساعة واحدة من الدوحة

على بعد 40 كيلومترًا فقط من الدوحة يقع أحد أروع المواقع الطبيعية في البلد: كهف دحل المسفر. يُعتقد أن هذا الكهف قد تشكل منذ 500,000 عام، ويتكون من صخور جبسية ليفية تعكس وهجًا شبيهًا بضوء القمر بفضل خاصية التفسفر الطبيعي.
يبلغ عمق كهف دحل المسفر 40 متراً، وهو أكبر وأعمق كهف في قطر. على الرغم من عمقه، إلا أنه يمكن الوصول إليه والمشي فيه بسهولة. ولكن ضع في اعتبارك أن المنطقة مليئة بالصخور، لذا من الضروري ارتداء أحذية مشي جيدة.
إذا كنت ترغب في مشاهدة طيور فريدة مثل الوروار والذعرة والسبد، والحصول على فرصة لرؤية وهج القمر الشهير، فقم بزيارة الكهف في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس. الكهف مفتوح للعامة والدخول إليه مجاني.
الجزيرة الأرجوانية وغابات مانغروف الذخيرة: ساعة إلى ساعة ونصف من الدوحة

إذا سئمت من الصحراء، فقد حان الوقت للاستمتاع بالخضرة! الذخيرة هي أفضل منطقة لاستكشاف الممرات السرية لجذور وقنوات غابات المانغروف. يمكنك الوصول إليها بالسيارة ثم حجز جولة بالكاياك عبر الغابات. أو يمكنك استئجار سيارة دفع رباعي واستكشاف المنطقة بنفسك.
سيجد عشاق التصوير الكثير من الفرص لالتقاط الصور حول الجزيرة الأرجوانية: الطبيعة والمياه والطيور الفريدة والحشرات والأسماك في كل مكان. رائحة التربة الرطبة، وأزيز الحشرات الخفيف، وهمس الأوراق الناعم — كل ذلك سيجعلك تبطئ من إيقاعك وتستمتع باللحظة. ونظرًا لأن المنطقة طبيعية في الغالب، احرص على احضار مشروباتك ووجباتك الخفيفة معك.
قلعة الزبارة: ساعة إلى ساعتين من الدوحة

تقدم قلعة الزبارة لمحة عن الحياة القديمة المحاطة بالجدران الحجرية؛ فبينما تظل بعض الأسوار متماسكة تماماً، يتداعى بعضها الآخر بهدوء، هامساً بحكايات تعود لقرون مضت. تخيل السوق في أوج عظمته: اللؤلؤ والتوابل والمنسوجات حيث كان التجار يتفاوضون على الأسعار، والأطفال يضحكون، والعربات تصدر أصواتًا.
إذا قررت البقاء حتى غروب الشمس، فستستمتع بمشهد الرمال وهي تتوهج بلون ذهبي مقابل جدران القلعة. وأثناء التجول، قد يلمح الزوار نقوشاً صغيرة أو أنماطاً دقيقة في الحجر؛ تذكرهم بالحياة التي عاشها الناس منذ زمن بعيد. توقف للحظة عند أحد أبراج الزاوية، وشاهد تلاعب ضوء الشمس على أنحاء القلعة؛ فالمكان يمنح هدوءاً غامراً ويحث على التأمل.
يمكن الوصول إلى القلعة بواسطة وسائل النقل العام. ولكن يفضل الذهاب بالسيارة لأنك لن تجد أي مأكولات أو مشروبات في الجوار، خاصة إذا لم تكن في جولة منظمة. بعد الانتهاء من مشاهدة المعالم السياحية، قم بزيارة أي من المدن المجاورة لتناول كوب من الشاي والمعجنات.
رأس بروق: ساعة ونصف إلى ساعتين من الدوحة

المشي في رأس بروق يمنحك شعوراً بالهدوء في أفضل حالاته؛ حيث تمتد الظلال، وترسم الصخور أشكالاً تتغير باستمرار مع حركة الشمس. أحيانًا لا تسمع أي صوت على الإطلاق. ثم ربما تسمع صوت طائر فوق رأسك. من المثير للاهتمام أن الدوحة ليست بعيدة فعلياً، ولكنك ستشعر وكأنك تبعد عنها آلاف الأميال.
يُعرف رأس بروق أيضًا باسم بير زكريت، وهو امتداد من الأرض يقع بالقرب من شاطئ في الجزء الغربي من قطر. إذا كنت تشعر بعدم الارتياح للذهاب إلى هناك بمفردك، فيمكنك حجز جولة على الساحل الغربي والذهاب مع مجموعة.
بمجرد أن تكتفي من الرمال، استكشف أجزاءً أخرى من شبه جزيرة زكريت؛ قم بزيارة مدينة الأفلام، وهي قرية مهجورة كانت تُستخدم كموقع لتصوير الأفلام، وتوقف عند تشكيلات زكريت الصخرية، وهي تشكيلات تشبه الفطر في وسط الصحراء، ولا تفوت زيارة أطلال قلعة زكريت.








